سالم المري : لامركزية في العمل والكل شريك في الإنجازات

 

 


عقد قطاع الفئات السنية برئاسة السيد/ سالم المري رئيس القطاع مؤتمراً صحفياً بقاعة الإجتماعات بالنادي وفي حضور صحفيي الصحف الأربعة الرئيسية ، وقد جاء في حيثيات المؤتمر مناقشة شاملة وتوضيح دقيق لمسيرة قطاع الفئات السنية بالنادي منذ تأسيسه وحتى وقتنا هذا.

حيث صرح السيد/ سالم المري في بداية حديثه بأن قطاع الفئات السنية ومنذ تأسيسيه تم وضع إستراتيجية له من قبل القائمين على شأن النادي تختلف تمام عن قطاعات الأندية الأخري ، وذلك لما يواجهه نادي الدحيل (لخويا أنذاك) من تحديات جمة ، وقد إنطلقت المسيرة بقوة تعتليها روح الجسد الواحد والأسرة المترابطة.

وقد أمن السيد/ المري على أن هناك رؤى مستقبلية قوية للأعبي القطاع بدأت تظهر ثمارها للجميع عندما قام القطاع برفد المنتخبات القطرية في كافة مشاركاتها بلاعبين ذو مهارات كروية وأخلاق رياضية عاليتين ويشار إليهم بالبنان فضلاً عن ضم الفريق الأول بالنادي للاعبين من فئة الشباب للمشاركة معه في لقاءات الدوري والاسيوية.

كما أشار أيضاً بأن قوة النادي المتمثلة في إنجازات الفريق الأول جذبت أولياءالأمور عامة وبعض نجوم المتجمع خاصة بضم أبناءهم ضمن صفوف فرق قطاع الفئات السنية المتعددة الأعمار ، وهذه تعد محمدة كبيرة إذ تسهم بشكل إيجابي في إكتمال أعداد اللاعبين لدينا في فرق القطاع بشتى إعمارهم .

وبعد ذلك فتح باب طرح الأسئلة وقد وجه الصحفيين أسئلتهم للسيد/ المري وقد دارت إجمالاً حول أربع محاور الأول: من أين يستمد قطاع الفئات السنية بالنادي قوته التي من شأنها جعلت بعض فئات القطاع تحسم اللقب مبكراً ، والمحور الثاني: هل هناك شروط في نظام المعايشة ،والمحور الثالث: ما مدى التعاون مع أسباير ، أما المحور الرابع والأخير: فكان حول المشاكل والمعوقات فيما يخص إرتفاع وإنخفاض مستوى الأداء في قطاعات بعض الأندية.

جاء رد السيد/ المري صريحاً حول المحاور الأربعة حيث قال: بأن القوة التي يتمتع بها قطاع الفئات السنية ترجع إلى الإستراتيجية العلمية والعملية التي وضعت سابقاً وذكرت آنفاً بالإضافة إلى روح العمل كفريق واحد حيث لايوجد شخص بالنادي لديه وظيفة معينة بل أي شخص يشارك بإختياره في المساعدة إذا رأي بعينه بأنه يجب ان يساعد وهنا يتمثل أسلوب اللامركزية في العمل.

وضرب موقفاً أنموذجاً يحتذى به (وهو في ذات مرة شاهد نائب رئيس النادي السيد/ خليفة خميس يساعد عاملاً في النادي ثقلت عليه الأحمال فحمل معه) فهذا أنموذجاً تربوياً خالصاً لايوجد في الأندية الأخرى ، كما أردف قائلاً: أما إذا تطرقنا إلى نظام أو أسلوب المعايشة فالشرط الرئيسي بأن لاعبنا لابد أن يلعب والهدف من هذا الشرط وهو المحافظة على اللاعب محافظة كاملة ، وأضاف أيضاً بشأن التعاون مع أكاديمية أسباير قال: بأن هناك 50% من لاعبي اسباير من لاعبي الدحيل ، وأخيراً بالنسبة للمشاكل والمعوقات التي تعتبر المحور الرابع والأخير فأشار بأن جميع المشاكل سببها الأندية ذاتها.

وفي ختام المؤتمر شكر السيد/ المري الصحفيين على الإهتمام الجميل والحضور من أجل معرفة مايدور في أروقة نادي الدحيل الذي يعد نادي المواطنيين والمقيمين على حدا سوى فضلاً على انه أحد الصروح التي يشار إليها بالبنان في خدمة المجتمع عامة.